ارضاء الناس غاية لا تدرك …

img_1449992253_857

مهما حاول المرء أن يرضي الناس حتى لو كان على حساب الحق أو الواجب فلن يصل إلى ذلك لأنهم في الغالب لا يرضون إلا بما يوافق أهواءهم و يخدم مصالحهم فإذا سلكت مسلكاً أو عملت عملاً فلا تلتفت  إلى كلام الناس ابداً  إذا كنت متأكداً من أنك على حق وان تصرفك تصرف صحيح  ويرضي الله سبحانه وتعالى فلا تكترث لهم إذا انتقدوك فقد يكون ذلك حسداً  أو فضولاً   أو… أو …وتذكر  دائماً  أن تحسن معاملتهم  وتجاملهم وتتعامل مع إساءتهم بحكمة  دون أن يؤثر ذلك على ما أنت فيه من عمل …

ومن اكثر القصص الرائعة في ذلك والتي تتصف بكونها ذات الطابع المرح والفكاهي هي قصة :

( جحا والحمار )

كان جحا وابنه يركبان الحمار الذي يملكه جحا وكانت وجهتهم الى السوق
وهما في الطريق يمشون في امان الله فاذا سهام تاتي اليهم من كل جانب
وكان مصدر هذه السهام هي عيون البشر الذين على اطراف الطريق.
لم يعرف جحا بداية الامر لماذا هذه النظرات القاتلة حتى سمع باذنه الناس يقولون :
ليس في قلب جحا رحمة انه لا يخاف الله ولا يرفق بالحيوان انظروا الى حماره انه يلهث
من التعب لانه يحمله هو و ابنه والطريق امامها طويل.
وعندما سمع جحا بذلك ترجل من على ظهر الحمار وترك ابنه راكب على ظهره
فاذا هذه السهام التي كانت موجهه اليه والوجوه العابسة قد عادت اليهم من جديد
لماذا لا يعرف جحا !!!!

حتى سمع باذنه مرة ثانية الناس يقولون :انظروا الى هذا  الولد العاق انه يركب على الحمار
و والده يمشي على قدميه انه لا يخجل من نفسه انه لا يخاف الله انه عاق عاق…
فبسرعة قام جحا وانزل ابنه من على ظهر الحمار وركب هو
فاذا السهام قد عادت اليه من جديد فقال جحا في نفسه : هذه المره ماذا سوف يقول
الناس عني ؟
حتى سمع قليل من الناس يقولون انظروا الى جحا انظروا الى هذا الاب القاسي الذي لا
يخاف الله هو يركب على الحمار وابنه الصغير يسير على قدميه ليس في قلبه رحمه
فبسرعة ترجل جحا من على ظهر الحمار وسار على قدميه هو وابنه وقاد الحمار بيديه
فسمع ضحكا يكاد يصل الى السماء وكان الناس يقولون انظروا الى جحا يملك حمار ولا يركب عليه
فاذا كان لا يريد ان يركب عليه فليركب ابنه المهم ان يستفيد من الحمار
فاسرع جحا وحمل الحمار على ظهره ومشى بالسوق فعاد الضحك من جديد واصبح الناس
يقولون و هم يضحكون جحا اشترى الحمار ليكون له حمار ...

ومن هذه القصة الرائعة والبيسطه نستنتج امراً مهماً وهو  ان النزول الى تحقيق رغبة ارضاء كل الناس غايه لا تدرك ودائماً الانسان في هذه الحاله سوف يقع بمشاكل وسيتعب ولن يتحقق رضا الناس عليه ، اذاً  المهم هو ان نرضي الله سبحانه وتعالى قلباُ و فعلاً  ونعمل في كل الامور التي يرضى بها الله سبحانه وتعالى علينا ومن الله التوفيق و راحة البال .

Advertisements

وجهة نظر عند البعض

 وجهة نظر عند البعض ……

 

638755.gifمبارزة : حوار بين شخصين لا يريدان الاتفاق  ولكن مصلحتهما تقضي بالحوار .

 

   sss خدعة : تطبيق مختصر لنظرية  انكليزية  تقول ليس هناك  صديق ولا عدو  وانما هناك مصلحة  دائمة .    


  

 

free-2845888651006028160خوف : الشيء  الوحيد الذي يجب ان نخافه هو الخوف .

 

 

 

 

images12 ضمير : حاول ان توقظ ضميرك دائماً واجعله يحاسبك لانك اذا تعودت ان تجعله دائماً نائماً فلن يكون لديك ضمير حقيقي لانه سوف يكون قد مات .

 

 

 

 

 

 

 

كلمات تحتاج الى تأمل …

z7WqvzwpeBc2V4e5t7YbTJs5InYIP1m7_med

من اجمل القصص التي قرأتها في اكثر من منتدى هي قصة ( الخبز المحروق ) وهي قصة اكثر من رائعة والاجمل فيها هي الحكمة التي تضمنتها .

قصة ( الخبز المحروق)

بعد يوم طويل وشاق من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وكان معه خبز محمص،،

لكن الخبز كان محروقاً تماماً..*

فمد أبي يده إلى قطعة الخبز وابتسم لأمي

فرأيته يدهن قطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها..

عندما نهضت عن طاولة الطعام سمعت أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصه..

ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي..*
حبيبتي:
لا تكترثي بذلك، أنا أحب أحياناً أن آكل الخبز محمصاً زيادة عن اللزوم، وأن يكون به طعم الاحتراق..

وفي وقت لاحق من تلك الليلة عندما ذهبت لأقبل والدي قبلة (تصبح على خير) سألته:
إن كان حقاً يحب أن يتناول الخبز أحياناً محمصاً إلى درجة الاحتراق؟
فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تحتاج إلى تأمل:

يا بني أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق
وشيء آخر، أن قطعة من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقة لن تضر حتى الموت..

الحياة مليئة بالأشياء الناقصة، وليس هناك شخص كامل لا عيب فيه.
علينا أن نتعلم كيف نقبل النقص في بعض الأمور، وأن نتقبل عيوب الآخرين..
وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات، وجعلها قوية مستديمة.

خبز محمص محروق قليلا
ً لا يجب أن يكسر قلباً جميلاً.

ليتغافل كل منا ما استطاع عن الآخر؛*

ولنترفع عن سفاسف الأمور..

النقد المُستمر يُميت لذة الشيء !
لذا فإن الشجرة لو تعرضت لرياح دائمة لأصبحت عارية من أوراقها وثمارها !

كذلك الشخص .. إن تعرض للنقد الجارح بإستمرار يُصبح سلبي ..

إمدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء
فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح :

تقفل به أفواهٍ
وتفتح به قلوب

لا تبخل بما اعطاك الله عز وجل من النعم …

304120_243318935715264_1714470866_n

لا تبخل بما اعطاك الله عز وجل من النعم …

فالشمس هذا الكوكب العظيم ،تهب للكون الضوء والحراره وتجري في عروق الارض الحياة …

ماذا يحدث لو بخلـــت الشمس علينا وساقها الحرص الـــى الامتناع عــــن هذا العطاء  الذي وهب الله لها من قدرته ؟

الجواب : لــــن تكون تلك الشمس التي تسد حاجة الانسان والحيوان والنبات  سوف تكــــون حينذاك عدماً … وسوف يعم الكون ظلمة وعتمه …

والشجره تمنح الحياة بهجه في منظرها  ولطفا في ظلها  وخيرا في ثمرها …

لكن ماذا يحدث لو بخلت بشيء مما  اعطاها الله عز  ؟

الجواب : ستكون وتداً مركوزاً في الارض لا تصلح الا حطباً …

والانسان فيه من قوة الجسم وفيه من قوة العقل والفكر وفيه من قوة العاطفة مايجعلة يهب الحياة عطاء كبيراً وخيراً لا ينقطع …

فبقوة جسمه يعمل فيبني الحياة …

وبقوة عقلة وفكره يعمل فيبدع  ويسخر الكون لنفعه ..

وبقوة عاطفته يقيم صلات الحب والموده بين اهله وابناء امته ومن خلال ذلك يشع نور الحب على الانسانية كلها …

ولو بخل الانسان بشيء مما اعطاه الله له لم يعد انساناً .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحقـــد

hatred

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

اخطر ما يصيب القلب ليس تصلب شرايينه و لاضيق اوردته ولا تضخمه انما هــــو ( الحقــــد) …

فــ( الحقــد) هو حـــالـــة  من الشلل تصيب الضمير … فيتغير احساسه ويمت كل مافيه من طيبة وخيــــر ….

الحقد نازع ارضي من نوازع الدنيـــا  فهو مرض خطير  ان سيطر على الضمير فسيدفع الانســــان الى عمل كل ماهو شــــر …

وكلما ازداد شعور الحقــــد داخــــل الانســــان تجــــاه الاخرين  زادت الرغبــــة في الانتقـــــام ….

لان  الانسان الحقود حاله كحال الانسان الحسود لا يهنىء لـــه عـــيش ما دام من هـــو حاقـــد عليه بخـــير …. فهو دائمــــا يتمنى الشر والسوء لغـــيره ..

وهو دائما يحاول ان ينال من الاخريـــن ويوقع فيهــم ..

فعلينا ان لا نسمــــح له بالسيطره على انفسنــــا … لاننا  مؤمنون  وديننا هو ديـــن الاســــلام … دين المحبة والاسلام .. دين الحق والعدالة ….

اذاً فلتغلق نوافذنا بوجه هذا  الكابوس القاتل …. 

ولتفتح تلك النوافذ التي نخلو من الحقد والضغينة  والكره منبعها الرضى والقناعة …..

همسة …

 حرية التعبير

همســــة  مع الامل  ..  حيث  العقل  لا يخــــاف ..

والعـــالم  لا تمـــــزقه جــــدران  الحـــــروب  والتعصــب 

والكلمــــات  تخـــــرج  مــــن اعمـــــاق  الحقيقـــــة ….

والنفــــــس لا تجـــــري في مجــــرى التقالــــيد البــــالية  و الخاطئـــــة ….

والفكـــــر يخــــدم  الجـــــد  و العمـــــل ….

تحـــت هــــذهِ السمــــــاء  الرائـــــعة  يصحــــو  وطنــــي  الحبيـــب  ويزدهر  ….

 

التواضع …

st-Valentine_63

التواضـــع هـــــو ان تشعــــر بأنك فــــرد من ســــائر النـــاس ، تخاطبهم  بأدب وتعاملهم برقــــــة ولطــــف وتألفهــــــم وتبــــــدي لهــم المــــــودة و التواضــــع  صفــــة من الصفـــــات التي تحبـــب صاحبهـــــا الى النـــــــاس و تقـــــربــه منهم  وتزيـــــد في اكبارهــــــم وتقديرهــــــم وقال النبـــي صلّى اللّه عليه وآله وصحبه جميعا وسلم : “إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون“، امــــــا التكبــــــر  فهو الشعور بالعظمـــــــة  والغرور والمتكبـــــر انســـــان  بغيض يثـــــقل  على النــــــاس شخصـــه ويقـــــرن بالســـــــوء ذكـــره ويكفي ان الله عــــز وجل قـــــد قـــال فــــــي القرأن الكريم ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ(النحل:23) ،﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ(الزمر:60) فنحــــن جميعـــــا من اصـــــل واحــــــد والاصل  في الانســــــــان انسانيتــــــه وتكوينـــــــه البشـــــري فما دام الاصــــــل  متســــــاوياً عنــــد جميـــــع البشر فلا داعي للتكبر  مهما كانت  الفروق الموضوعة  من ( مال ومركز ونسب واصل …. الخ ) فنحن نــــولد بشكــــل واحــــد  ونمـــــوت  بشكــــل واحـــــد .