مقطع من مجموعتي القصصية ( رسمني )

المقدمة…صفحة 7 من مجموعتي القصصية (رسمني)

أنتِ يا من خفق إليها قلبي وجعلتهِ يفكرُ فيكِ ليل نـهار كم اعشقُ فيكِ طريــق الصعاب كم كتبتكِ ثم مسحتكِ وتارةٍ أخرى مزقتكِ ورميتكِ في سلة المهمـلات لا اعرف لماذا ارجع دائماً إلى كتابتك من دون كل الكتابات وبدلاً من أن أكون كاتبة لرواية ما كنتُ رساماً لا رسامة وكنتِ أنتِ اللوحة ولكن الفرق هو أنني بدلاً مـن ان أرميكِ رجعتُ إلى كتابتكِ مراراً واحمدُ الله الذي أعطـاني  الموهبة والخيال التي تتـفجر بين حيناً وأخر في الأوراق كثورة بركان …

 

 

                                                                                                                                 الكاتبة العراقية   

                                                                                                                             عبير عبد الغفور محمد

رسمني … صفحة 9 من مجموعتي القصصية ( رسمني )

رسـمني …

مسك القلم وبدأ بالرسم على الورق فأحسست ُبشيء غريب يحدثُ  لي فرسم عيني وأبصرت ُإلى من حولي وأول شيء أبصرت ُ أليهِ هو الرسام الذي يرسمني وبدأ يتأمل في عيني التي رسمها فعبس الرسام وجههُ  علامةٍ على عدم الرضا وفجأة فقدت ُالنظر لأنهُ مسح عيناي وأحسست ُبخطوط القلم علي من جديد وأبصرت ُمرةٍ أخرى لكنه ُنظر إلى عيني نظرة إعجاب هـذه المـره وبقي هكـذا فتـرة طويلة وبعـدها رسم انفي  فاستنشقت ُالهواء لأول مرة في حياتي ثم رسم فمي فتبسمتُ إليه لكنه تعجب لأنه لم يرسمني متبسمة واستمر يرسمني حتى أكمل وجهي فقط وغلب النعاس على الرسام فنام على كرسيه ُقربي فأردت ُ أن أقول لهُ: قم وأكمل رسمي لكنني لا أستطيـع الكـلام والصراحة كان شكلي لا يطاق وهذا ما لاحظته ُمن خلال مرآة موجوده على الجدار ……

وللاطلاع اكثر على المجموعة القصصية  (رسمني ) للكاتبة العراقية عبير عبد الغفور  يمكنكم زيارة موقع دار ملامح للنشر في الفيس بوك وهو :

http://www.facebook.com/group.php?gid=2573672064&ref=mf