2014 in review

التقرير السنوي لعام 2014 في التدوين لمدونة ( من قطرات الكاتبة عبير عبد الغفور )

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تسع قاعة الحفلات في دار أوبرا سيدني 2700 شخص. تم عرض هذه المدونة حوالي 31,000 مرات في 2014. لو كانت حفلة موسيقية في دار أوبرا سيدني، فستستغرق رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص لها حوالي 11 عروض مباعة.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

لا تبخل بما اعطاك الله عز وجل من النعم …

304120_243318935715264_1714470866_n

لا تبخل بما اعطاك الله عز وجل من النعم …

فالشمس هذا الكوكب العظيم ،تهب للكون الضوء والحراره وتجري في عروق الارض الحياة …

ماذا يحدث لو بخلـــت الشمس علينا وساقها الحرص الـــى الامتناع عــــن هذا العطاء  الذي وهب الله لها من قدرته ؟

الجواب : لــــن تكون تلك الشمس التي تسد حاجة الانسان والحيوان والنبات  سوف تكــــون حينذاك عدماً … وسوف يعم الكون ظلمة وعتمه …

والشجره تمنح الحياة بهجه في منظرها  ولطفا في ظلها  وخيرا في ثمرها …

لكن ماذا يحدث لو بخلت بشيء مما  اعطاها الله عز  ؟

الجواب : ستكون وتداً مركوزاً في الارض لا تصلح الا حطباً …

والانسان فيه من قوة الجسم وفيه من قوة العقل والفكر وفيه من قوة العاطفة مايجعلة يهب الحياة عطاء كبيراً وخيراً لا ينقطع …

فبقوة جسمه يعمل فيبني الحياة …

وبقوة عقلة وفكره يعمل فيبدع  ويسخر الكون لنفعه ..

وبقوة عاطفته يقيم صلات الحب والموده بين اهله وابناء امته ومن خلال ذلك يشع نور الحب على الانسانية كلها …

ولو بخل الانسان بشيء مما اعطاه الله له لم يعد انساناً .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الامل

a_little_hope_by_alephunky-d2xgj9i

الامل 

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

اذا لم يكن لك امل في الحياة …
فتذكر دائما انك امل في حياة الاخرين …
لا تيأس مهما اشتدت بك الصعاب ..
ولاتخاف عندما يتخلى عنك الاصحاب …
ولا تحزن على ما فاتك من الايام
فقط كن مع الله … ولا تبالي ..
فسوف تنجلي تلك الصعاب
ونزول الهموم والاحزان …
وستكون انت الامل في حياة الاخرين
فكن عند حسن ظن من وضع ثقته فيك ….

الحقـــد

hatred

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

اخطر ما يصيب القلب ليس تصلب شرايينه و لاضيق اوردته ولا تضخمه انما هــــو ( الحقــــد) …

فــ( الحقــد) هو حـــالـــة  من الشلل تصيب الضمير … فيتغير احساسه ويمت كل مافيه من طيبة وخيــــر ….

الحقد نازع ارضي من نوازع الدنيـــا  فهو مرض خطير  ان سيطر على الضمير فسيدفع الانســــان الى عمل كل ماهو شــــر …

وكلما ازداد شعور الحقــــد داخــــل الانســــان تجــــاه الاخرين  زادت الرغبــــة في الانتقـــــام ….

لان  الانسان الحقود حاله كحال الانسان الحسود لا يهنىء لـــه عـــيش ما دام من هـــو حاقـــد عليه بخـــير …. فهو دائمــــا يتمنى الشر والسوء لغـــيره ..

وهو دائما يحاول ان ينال من الاخريـــن ويوقع فيهــم ..

فعلينا ان لا نسمــــح له بالسيطره على انفسنــــا … لاننا  مؤمنون  وديننا هو ديـــن الاســــلام … دين المحبة والاسلام .. دين الحق والعدالة ….

اذاً فلتغلق نوافذنا بوجه هذا  الكابوس القاتل …. 

ولتفتح تلك النوافذ التي نخلو من الحقد والضغينة  والكره منبعها الرضى والقناعة …..

كنـــا صغـــاراً

Cute-School-Children-Photo-5

كنــــا صــغاراً ….

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

كنــــا  صغـــاراً … و كانت  احـــلامنا كبيـــره …

فنبكي لاننا لم نشترِ  قطعة حلوى 

ونصرخ  لاننا نريد شراء نلك اللعبة …. 

هذه الامور كانت اكبر همنا … وهذه كانت الحياة بنظرنا …

كبرنا يوماً بعد يوم …

وكل يوم نرى ونتعلم امور جديدة …

فصديق الطفولة الذي كنا نلعب معه سوياَ اصبح عــــدو اليوم …

والبطل الخارق الذي كنا نشاهده بالتلفاز فينقذ العالم ويقتل الاشرار ليس له وجود في عالم الواقع ….

وأحلامنا الكبيره … تلاشت شيء فشيء امام جدران الواقع …

كنا صغاراً … كم هي جميلة تلك اللحظات بصدقها  ببساطتها  بالحنين اليها …

حنيناً بداخلنا يشدنا الى تلك الايام البريئة … الصادقة …

لكننا حين نقلب تلك الصور نبتسم ونحزن في وقت واحــــد …

هي الحياة نفس الحياة … ولكن نظرتنا لها اختلفــــت …

والاشخاص نفس الاشخاص … لكن النفوس قد تغيــــرت .

همسة …

 حرية التعبير

همســــة  مع الامل  ..  حيث  العقل  لا يخــــاف ..

والعـــالم  لا تمـــــزقه جــــدران  الحـــــروب  والتعصــب 

والكلمــــات  تخـــــرج  مــــن اعمـــــاق  الحقيقـــــة ….

والنفــــــس لا تجـــــري في مجــــرى التقالــــيد البــــالية  و الخاطئـــــة ….

والفكـــــر يخــــدم  الجـــــد  و العمـــــل ….

تحـــت هــــذهِ السمــــــاء  الرائـــــعة  يصحــــو  وطنــــي  الحبيـــب  ويزدهر  ….