(…..،1920،1910 ،1930، 1940، 1950 ، 1960 ،1970 ، 1980 ،1990 ، 2000، 2009 ، …..)
مــــاهذه الارقـــام ؟
هــــذهِ سنــوات من مجمــوعة ايــام من مجمـــوعة ســـاعات انقضت وستنقضي من حياتنا …
انطوت تلك الايـــام بكل ماتحتوي من افــراح واحـــزان وفشــل ونجــاح الى غيـــر رجعـــة الى
زمن قـــد ودعنـــاه .. وزمـــن سوف نستقبلة ثــم سنودعـــة هكــذا هي عجلـــة الحيــاة تمشي بنا
سريعــــاً دون ان نشعر بها …
فلو قلبت في مـــادة (التـــاريخ ) التي درسنـــاها في المدارس لوجــدتها مليئــة بالأحداث العميقة
ولوجدت فيها ابطــال احببتهم وعشقتهم واحترمتهم ولوجدت ايضاً فيها اشخاص اوغـــاد كرهتهم
واحتقرتهم لدورهم الدنيْ في الحياة ولكن لو نظرت الى اعمـــاق نفسك لوجدت ان لكل منا (تاريخ) يبتدأ من تاريخ ولادتنا ( / / 19 ) وينتهي في وقت يعلمه الله عز وجل …
اذاً فليصنع كل منا تاريخه بنفسه تاريخ يفتخر به كل من حولك (اهلك واصحابك ) تاريخ طاهر
نقي تلقى فيه ربك … تاريخ يذكر الناس فيه محاسنك وعملك الطيب
فما نحن الا قصص وحكايــات للاجيـــال القادمــة وسوف يطلع عليها الجميع مـــن الصفحة الاولى
لحياتنا الى اخــــر صفحــة وقد يقتدي البعض فيك وقــد يذمك اخرون …اذاً فلنجعل من تاريخنــا مثلاً تقتــدي به الاجيـــال القادمــة .
ألا أنها الأرقام .. التي أوردتنا هذه الموارد فلكل منا رقمه الذي تفرد به وأصبح له علامة مميزة فبه يدخل المدرسة وبرقمه يدخل الجامعة وبه يتخرج نحو حياة الجد والأجتهاد فأن وجد رقما يسانده شب الى سلم العمل والكفاح وأن لم يجد عليه أن يصبر لعل رقما يقدرُ له فيساعده ، فالأسماء لها مدوللات رقمية والأصوات لها ميزان رقمي أيضا فليس الميلاد وحده وما نحن إلا أرقام تقلبها صفحات سفر هذا الزمان وما بعده ، فأن كان لرقمنا وزن كالرقم سبعة على سبيل المثال الذي كان له أعظم الدلالات الخلقية في الأرض والسماء وهكذا من بعده الأرقام ، ولم أقصد هنا (علم الأجفار) وأستطعت أن تصنع تأريخا يليق بالفرسان أو مساعديهم من الحملان ولكن لك في المكان والزمان المناسبين أسمٌ ورقم ٌ وعنوان أصبحت ممن يذكرهم ذلك السفر في تأريخ الأجيال، أما إذا كنت من ذوي الأرقام المنسية عن السؤال فلن تذكر أي صفحة بيضاء أو سمراء في سفرها مهما فعلت أو صارعت من أجل أن تكون العنوان.
فكيف للأخرين أن يذكروا كل من كان أو صرخ في المكان نادى أني من أهل هذا الزمان فمن ذا الذي سيذكر أولئك الذين يموتون بصمت بلا همس ولا دخان ، او أولئك الذين يلعقون جروحهم ببعد عن ناظر أي أنسان، فنبحث في أنفسنا عن ذلك الرق لكي نصنع له وزن وعنوان حتى يذكره الأخرون ويسجله المؤرخون وتتذكره الأجيال ودعنا لا ننسى أن نذكر من سقط عن ركب القافلة وصاح أني انسان.
By: أمير جبار الساعدي on أكتوبر 2, 2009
at 7:17 م
فعلآ امر يستحق الاجتهاد والتعب
ايظآ لصناعة تاريخ مشرف
لاينتهي عطره ابدآ
لروحك البياض الف تحيه
By: متهوره بلطف on أكتوبر 2, 2009
at 10:29 م
صدقتـِ غاليتي
فكما قال احد السلف
يا ابن ادم انما انت ايام
فاذا ذهب يومك ذهب بعضك
فلندع التاريخ يخط لنا اجمل ذكرى
تدوينة رائعه وجميلة
جزاكـِ الله خيرا
ووفقكـِ الله
واسال الله ان يختم لنا بخير
By: فراشة المرج on أكتوبر 7, 2009
at 5:36 م
مرحبا
كتبتي فأقنعتي ووصلتي لقلب المراد
أتعلمين عندما يكون لنا تاريخ عن أنفسنا ، فأننا نكون بها قد وصلنا للقمة ولكننا متى نعلم أين ذاك الطريق
رائعه همستك ففيها الكثير والكثير
أشكرك عليها
كوني بخير
:
عبدالله
By: كاتب الأنثى on أكتوبر 7, 2009
at 11:38 م
سعدت كثيراً بزيارتك مدونتك النابضة بحرفك المميز ، وشدني الموضوع لماهية المنجز الفردي للإنسان أياً كان وضعه في المجتمع وكيفية تحقيق ذلك المنجز ، وقد كان المدخل للموضوع جميل جداً فالأرقام الخاتم الذي لايمكن تكذيبه على المنجز ، عندما يوثق بصدق . ويبدو لي أن المنجز البشري أضحى محفوفاً بعراقيل تتشكل وتتسارع لتقف حجر عثره من حيث يجب أن تكون دافعاً ووقوداً لتحقيق المراد ، ويظل المنجز الأخلاقي الحياتي اليومي هو الرقم الصعب ، فلا إنجاز مهما كان دون بصمة من خلق رفيع ، فالأرقام تشهد على المنجزات حتى وإن كانت بلا أخلاق !
تقبلي مروري راجياً لك تحقيق ماتصبين إليه في كل مجالات الحياة النافعة إنه سميع مجيب .
( كررت التعليق لتصحيح خطأ إملائي )
By: تركي الغامدي on أكتوبر 14, 2009
at 5:03 ص
يسعدنا اضافة مدونتك الى
فهرس المدونات العراقية
http://iraqiblogindex.blogspot.com
iraqiblogindex@gmail.com
I am happy to tell you that your blog is added to the list of
IRAQI BLOG INDEX
http://iraqiblogindex.blogspot.com
iraqiblogindex@gmail.com
By: IRAQI BLOG INDEX on أكتوبر 14, 2009
at 7:23 ص
منذ زمـن بعيد ..
قررتـ أن أصنع تاريخاً لنفسي ..
وأن أكــون شيئا قبل أن أذهـب ..
شكرا لتشجعيكـ لنا بكلماتكـ ..
دمتِ ,,
By: بشرى on أكتوبر 16, 2009
at 10:31 ص
.
.
مشكلتنا يا جماعة ان كل منا يظن نفسة بريء و ان تكررت له رسائل نفسه اللوامة بأنك يا فلان لديك افعال تسوقك اليها الأمارة بالسوء والشيطان ..وبكل بساطة نلغي الرسالة تلو الاخرى الى ان يأتي وقت نعظ على الشفاه فلا نجدها و نطلب الأعذار فلا نملكها ، فلما التأخير و التوبة باب مفتوح و ربنا رحيم غفور
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والاخرة
نسأل الله حسن الخاتمة
اللهم آمين
أثر إدراجك في نفسي
جزاك الله خير
لك مني تحية و سلام
By: غريب on أكتوبر 25, 2009
at 11:16 ص