ليست الحياة جميلة على الدوام ..فهي لا تضحك لنا باستمرار ..وقد لا تجري الأمور معنـا كما نـريد
وهكذا هي الحياة ..لحظـات …
فالحياة حلوه ومره ..يوم لك ويوم عليك.. ومن تلك اللحظات التي نعيشها تـمر في حياتنا (لحظة غضب) وهي اشد اللحظات التي قد نقع فيها بالخطأ وقد تنتهي بالندم إذا لم نتصرف خلالها التصرف الصحيـح وقد وصفت (لحظة الغضب) في مجموعتي القصصية (الى العزيزة الغالية ) قائلـة :
[ تخترق صدري سهام من نار فتأجج جروحي ويتدفق دمي كالبركان وتتصاعد أنفاسي كالدخان وتضرب في موضع ألمي فأثور اشد ثوران وتخرج من صدري تاركه ورائها أثار من رمـاد يمحيها الخالق الجبار ]
لان تلك اللحظة بالذات سوف تنتهي بسرعة ويجب على الإنسان ان لا يتهور فيها بل يجـب ان يتعـوذ من الشيطان الرجيم ويذكر الله سبحانه وتعالى ..لان كثير من نهايات تلك اللحظة تكون سيئـة جــداً وقد تنتهي بالقتل في بعض من الأحيان لحقد شخصي او لثأر . هذا على مستوى الفرد او على المستوى الشخصي التي تكـون فيـها (لحظة الغضب ) سلبيـة
أما على مستوى المجموعة مثل (الشعب ) فلحظة الغضب تلك تكون ايجابية لهدف يطمحه الشعب وقـد تكون سبباً في تغير الحياة كلها لانها نابعة من الوحدة الحقيقية وعلى سبيل المثال : ثورة العشرين بالعـراق التي ثار فيها الشعب العراقي ضد الاحتلال البريطاني ، وثورة 14/تموز ضد الحكـم الملكـي بالعـراق وثورة 23/تموز في مصر ضد الحكم الملكي ، وثورة المليون شهيد في الجزائر ضـد الاحتـلال الفرنسي والثورة الفرنسية ضد لويس السادس عشر …وغيرها من الثورات التي يتوحد فيهـا غضـب الشعـب ويكون سببا في تغير الحياة بأكملها لتبقى تلك اللحظة (لحظة غضب الشعب) تاريخ يفتـخر بـه لنصـر إرادة ووحدة الشعب على الظلم الذي قد عانوه في تلك الفترة .
السلام عليكم اختي عبير
اشكرك على التواصل الدائم الذي ان لاينقطع ابدا ً
حلو مقطع الكتاب لا بل رائع واكثر من ذلك
عندما تكون رحلة الغضب من اجل الشعب تبقى ذكرى في الذات والذهن
عندما تكون رحلة الغضب من اجل نفسي ومهما كان الرد عليها من تصرفات تكون باقية ايضاً في الذات والذهن
بس في الحالة الثانية قد تكون لها الكثير من الاسباب ومع ذلك مهما اختلفت الأسباب هذا لايمنع من التحكم بالعقل صحيح ان الأنثى تختلف عن الرجل كثيراً لانه هو احد اكثر الاسباب في غضبها ، اعود للرجل لا يمنعه من التحكم بالعقل وتطوير القدرة على ذلك .
وتقبلي مروري
عبدالله
By: كاتب الأنثى on يونيو 14, 2008
at 4:59 ص
وصية الرسول : لا تغضب ..
فهي نار ولايطفئها إلا الوضوء ..
مقال جيد ..
أما بالنسبة للشعوب فلا أراه غضباً بقدر ماهو قهر .. وظلم ..
وشكراً ..
By: مُـنِـيـرَة on يونيو 14, 2008
at 4:59 م
موضوع شيق وجميل لانه يتكلم علينا نحن البشر في الساعات
التي نغضب فيها …جميل جدا المقطع الذي درجته من كتابك
لان فيه وصف دقيق للحظة الغضب التي يمر بها الانسان ومابعد تلك اللحظة .
شكرا لك
By: نرجس on يونيو 15, 2008
at 10:16 ص
وصف دقيق لهذه اللحظة … وتعمق اكثر عندما تطرقت لغضب الشعب .
تقبلي مروري
By: ندى on يونيو 16, 2008
at 10:16 ص
لحظات الغضب لانستطيع تجاوزها بسهولة
لكن المهم بنظري أن نتجاوزها بسلام
By: Gdedouy on يونيو 17, 2008
at 10:08 ص
استاذة عبير موضع جيد واتمنى لك التوفيق والتقدم
مع تحياتي
By: سحاب on يونيو 19, 2008
at 12:50 م