الامل

a_little_hope_by_alephunky-d2xgj9i

الامل 

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

اذا لم يكن لك امل في الحياة …
فتذكر دائما انك امل في حياة الاخرين …
لا تيأس مهما اشتدت بك الصعاب ..
ولاتخاف عندما يتخلى عنك الاصحاب …
ولا تحزن على ما فاتك من الايام
فقط كن مع الله … ولا تبالي ..
فسوف تنجلي تلك الصعاب
ونزول الهموم والاحزان …
وستكون انت الامل في حياة الاخرين
فكن عند حسن ظن من وضع ثقته فيك ….

الحقـــد

hatred

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

اخطر ما يصيب القلب ليس تصلب شرايينه و لاضيق اوردته ولا تضخمه انما هــــو ( الحقــــد) …

فــ( الحقــد) هو حـــالـــة  من الشلل تصيب الضمير … فيتغير احساسه ويمت كل مافيه من طيبة وخيــــر ….

الحقد نازع ارضي من نوازع الدنيـــا  فهو مرض خطير  ان سيطر على الضمير فسيدفع الانســــان الى عمل كل ماهو شــــر …

وكلما ازداد شعور الحقــــد داخــــل الانســــان تجــــاه الاخرين  زادت الرغبــــة في الانتقـــــام ….

لان  الانسان الحقود حاله كحال الانسان الحسود لا يهنىء لـــه عـــيش ما دام من هـــو حاقـــد عليه بخـــير …. فهو دائمــــا يتمنى الشر والسوء لغـــيره ..

وهو دائما يحاول ان ينال من الاخريـــن ويوقع فيهــم ..

فعلينا ان لا نسمــــح له بالسيطره على انفسنــــا … لاننا  مؤمنون  وديننا هو ديـــن الاســــلام … دين المحبة والاسلام .. دين الحق والعدالة ….

اذاً فلتغلق نوافذنا بوجه هذا  الكابوس القاتل …. 

ولتفتح تلك النوافذ التي نخلو من الحقد والضغينة  والكره منبعها الرضى والقناعة …..

كنـــا صغـــاراً

Cute-School-Children-Photo-5

كنــــا صــغاراً ….

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

كنــــا  صغـــاراً … و كانت  احـــلامنا كبيـــره …

فنبكي لاننا لم نشترِ  قطعة حلوى 

ونصرخ  لاننا نريد شراء نلك اللعبة …. 

هذه الامور كانت اكبر همنا … وهذه كانت الحياة بنظرنا …

كبرنا يوماً بعد يوم …

وكل يوم نرى ونتعلم امور جديدة …

فصديق الطفولة الذي كنا نلعب معه سوياَ اصبح عــــدو اليوم …

والبطل الخارق الذي كنا نشاهده بالتلفاز فينقذ العالم ويقتل الاشرار ليس له وجود في عالم الواقع ….

وأحلامنا الكبيره … تلاشت شيء فشيء امام جدران الواقع …

كنا صغاراً … كم هي جميلة تلك اللحظات بصدقها  ببساطتها  بالحنين اليها …

حنيناً بداخلنا يشدنا الى تلك الايام البريئة … الصادقة …

لكننا حين نقلب تلك الصور نبتسم ونحزن في وقت واحــــد …

هي الحياة نفس الحياة … ولكن نظرتنا لها اختلفــــت …

والاشخاص نفس الاشخاص … لكن النفوس قد تغيــــرت .

همسة …

 حرية التعبير

همســــة  مع الامل  ..  حيث  العقل  لا يخــــاف ..

والعـــالم  لا تمـــــزقه جــــدران  الحـــــروب  والتعصــب 

والكلمــــات  تخـــــرج  مــــن اعمـــــاق  الحقيقـــــة ….

والنفــــــس لا تجـــــري في مجــــرى التقالــــيد البــــالية  و الخاطئـــــة ….

والفكـــــر يخــــدم  الجـــــد  و العمـــــل ….

تحـــت هــــذهِ السمــــــاء  الرائـــــعة  يصحــــو  وطنــــي  الحبيـــب  ويزدهر  ….

 

نحن البشر

نحن البشر

نحن البشـــر …

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

نحن البشر ..  أجل نحن البشـــر … وليس أي كائـــن أخـــر … !!

نحن نصنـــــع الخيــــر … ( البعض وليس الجميع )

ونصنــــع المتــــاعب … ونؤذي …. ونتعــــدى الحــــــدود …لكن أي حــــدود ؟

حــــدود الله عـــز وجل  التي نص عليها في القرأن الكريــــم .

حتـــــى اصبح المستــــقبل شبـــح فـــارغ اليــدين … مظلــــم …. مجهــــول

فلمـــاذا  لا يصنـــع الجميـــع الخيـــر  ليحصد في الاخر خيــــر .. ؟

لمــــاذا كـــلام الله يـحرف ويـــؤؤل في تفسيــــر أيـــاته  الى غيــر تفسيـــر ؟

لمـــــاذا قلـــــوب البشــــر تحجـــــرت ؟

حتــــى صــــار بعـــض النـــاس يــــريـــدون ان يفهمــــوا  مــــا يعتقـــدون واخــــرون يــــريدون ان يعتقــــدوا مـــا يفهمــــون …

لكـــن ايمانـنا بالله كبيــــر ولابـــــد ان بعـــــد الليــــل يــــأتي الصبــــاح  وأن بعـــد العســـر يســــرا ..

وسنقـــــول حينــــذاك  :  أهـــلاً بــــك يــــا زمـــن المحبــــة  والامـــــان …

يـــــا مهــــد الــــزهــــو  والكبـــــريـــاء .

التواضع …

st-Valentine_63

التواضـــع هـــــو ان تشعــــر بأنك فــــرد من ســــائر النـــاس ، تخاطبهم  بأدب وتعاملهم برقــــــة ولطــــف وتألفهــــــم وتبــــــدي لهــم المــــــودة و التواضــــع  صفــــة من الصفـــــات التي تحبـــب صاحبهـــــا الى النـــــــاس و تقـــــربــه منهم  وتزيـــــد في اكبارهــــــم وتقديرهــــــم وقال النبـــي صلّى اللّه عليه وآله وصحبه جميعا وسلم : “إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون“، امــــــا التكبــــــر  فهو الشعور بالعظمـــــــة  والغرور والمتكبـــــر انســـــان  بغيض يثـــــقل  على النــــــاس شخصـــه ويقـــــرن بالســـــــوء ذكـــره ويكفي ان الله عــــز وجل قـــــد قـــال فــــــي القرأن الكريم ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ(النحل:23) ،﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ(الزمر:60) فنحــــن جميعـــــا من اصـــــل واحــــــد والاصل  في الانســــــــان انسانيتــــــه وتكوينـــــــه البشـــــري فما دام الاصــــــل  متســــــاوياً عنــــد جميـــــع البشر فلا داعي للتكبر  مهما كانت  الفروق الموضوعة  من ( مال ومركز ونسب واصل …. الخ ) فنحن نــــولد بشكــــل واحــــد  ونمـــــوت  بشكــــل واحـــــد .

الزهـرة الحزينة

زهرة البنفسج

ان زهـــرة البنفســــج ، وبرغـــــم حزنها … تهـــــدي حاملها اعبق الشذى … وبــــرغم بؤسها .. فأنها تبهج العيــــــون وكأنها تقول :  حيــــن تنظرون الي … تجاهلــــوا حـــزني .. وحين تشموا أريجي … تلطفوا بي ، وعلى الرغم من جمالها الذي ترونه فأن في داخلها قلباً يملؤه الحــــزن ،  لكنــــه الحـــزن الــــمدفون الـــــذي تــــراه العيــــون ولاتمســـــه اليــــــد ….

ان عـــــودها رقيـــــق … وبرغم رقتها فهـــي  مـــن الصلابـــه بحيث تستطيع حمــــل كـــــــــــل هـــــذه الهمــــــوم التــــي تثقــــل كاهلــــها  وتعـــــجز عــن حملـــــها الجبـــــال الراسيـــــات……. ولكنها تـــــذبل  كلمــــا امتــــدت اليـــــها  الايـــــادي  …. فلا تقتـــــلوها بأييــــــديكم  ، وتلقـــــون بها على تــــــربه ســـــاخنة او شارع او مكان مهمل فأن فعلتم ذلك سيذهب عبيــــرها … وكأنها لـــم تحيــــــا ولـــــم تكــــــــن .