همسة …

 حرية التعبير

همســــة  مع الامل  ..  حيث  العقل  لا يخــــاف ..

والعـــالم  لا تمـــــزقه جــــدران  الحـــــروب  والتعصــب 

والكلمــــات  تخـــــرج  مــــن اعمـــــاق  الحقيقـــــة ….

والنفــــــس لا تجـــــري في مجــــرى التقالــــيد البــــالية  و الخاطئـــــة ….

والفكـــــر يخــــدم  الجـــــد  و العمـــــل ….

تحـــت هــــذهِ السمــــــاء  الرائـــــعة  يصحــــو  وطنــــي  الحبيـــب  ويزدهر  ….

 

نحن البشر

نحن البشر

نحن البشـــر …

بقلم الكاتبة العراقية : عبير عبد الغفور محمد

نحن البشر ..  أجل نحن البشـــر … وليس أي كائـــن أخـــر … !!

نحن نصنـــــع الخيــــر … ( البعض وليس الجميع )

ونصنــــع المتــــاعب … ونؤذي …. ونتعــــدى الحــــــدود …لكن أي حــــدود ؟

حــــدود الله عـــز وجل  التي نص عليها في القرأن الكريــــم .

حتـــــى اصبح المستــــقبل شبـــح فـــارغ اليــدين … مظلــــم …. مجهــــول

فلمـــاذا  لا يصنـــع الجميـــع الخيـــر  ليحصد في الاخر خيــــر .. ؟

لمــــاذا كـــلام الله يـحرف ويـــؤؤل في تفسيــــر أيـــاته  الى غيــر تفسيـــر ؟

لمـــــاذا قلـــــوب البشــــر تحجـــــرت ؟

حتــــى صــــار بعـــض النـــاس يــــريـــدون ان يفهمــــوا  مــــا يعتقـــدون واخــــرون يــــريدون ان يعتقــــدوا مـــا يفهمــــون …

لكـــن ايمانـنا بالله كبيــــر ولابـــــد ان بعـــــد الليــــل يــــأتي الصبــــاح  وأن بعـــد العســـر يســــرا ..

وسنقـــــول حينــــذاك  :  أهـــلاً بــــك يــــا زمـــن المحبــــة  والامـــــان …

يـــــا مهــــد الــــزهــــو  والكبـــــريـــاء .

التواضع …

st-Valentine_63

التواضـــع هـــــو ان تشعــــر بأنك فــــرد من ســــائر النـــاس ، تخاطبهم  بأدب وتعاملهم برقــــــة ولطــــف وتألفهــــــم وتبــــــدي لهــم المــــــودة و التواضــــع  صفــــة من الصفـــــات التي تحبـــب صاحبهـــــا الى النـــــــاس و تقـــــربــه منهم  وتزيـــــد في اكبارهــــــم وتقديرهــــــم وقال النبـــي صلّى اللّه عليه وآله وصحبه جميعا وسلم : “إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون“، امــــــا التكبــــــر  فهو الشعور بالعظمـــــــة  والغرور والمتكبـــــر انســـــان  بغيض يثـــــقل  على النــــــاس شخصـــه ويقـــــرن بالســـــــوء ذكـــره ويكفي ان الله عــــز وجل قـــــد قـــال فــــــي القرأن الكريم ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ(النحل:23) ،﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ(الزمر:60) فنحــــن جميعـــــا من اصـــــل واحــــــد والاصل  في الانســــــــان انسانيتــــــه وتكوينـــــــه البشـــــري فما دام الاصــــــل  متســــــاوياً عنــــد جميـــــع البشر فلا داعي للتكبر  مهما كانت  الفروق الموضوعة  من ( مال ومركز ونسب واصل …. الخ ) فنحن نــــولد بشكــــل واحــــد  ونمـــــوت  بشكــــل واحـــــد .

الزهـرة الحزينة

زهرة البنفسج

ان زهـــرة البنفســــج ، وبرغـــــم حزنها … تهـــــدي حاملها اعبق الشذى … وبــــرغم بؤسها .. فأنها تبهج العيــــــون وكأنها تقول :  حيــــن تنظرون الي … تجاهلــــوا حـــزني .. وحين تشموا أريجي … تلطفوا بي ، وعلى الرغم من جمالها الذي ترونه فأن في داخلها قلباً يملؤه الحــــزن ،  لكنــــه الحـــزن الــــمدفون الـــــذي تــــراه العيــــون ولاتمســـــه اليــــــد ….

ان عـــــودها رقيـــــق … وبرغم رقتها فهـــي  مـــن الصلابـــه بحيث تستطيع حمــــل كـــــــــــل هـــــذه الهمــــــوم التــــي تثقــــل كاهلــــها  وتعـــــجز عــن حملـــــها الجبـــــال الراسيـــــات……. ولكنها تـــــذبل  كلمــــا امتــــدت اليـــــها  الايـــــادي  …. فلا تقتـــــلوها بأييــــــديكم  ، وتلقـــــون بها على تــــــربه ســـــاخنة او شارع او مكان مهمل فأن فعلتم ذلك سيذهب عبيــــرها … وكأنها لـــم تحيــــــا ولـــــم تكــــــــن .

ماذا يقول هؤلاء الناس عن المرأة …؟

jb13171536491

في جولــــة  لي سألت فيها  كل صانع و صاحب حرفة ومثقف وعالـــــم  عن رأي كل واحد فيهم عـــن المرأة وكيف يــــراها  كل واحد منهم  …..

الرســــام قال لي عنها :ان لها وجه مثل الملائكة

الكهربائي قال : ان نورها يسطع كنور الشمس

البقال : انها حلــــوة كالسكر

الفكهاني : ان خدهــــا كالتــــفاح

بائع العطـــــور : ان انفاسها كأريـــــج الياسمين

الصائـــــغ : انها درة  لا مثيل لها

الموسيقى : ان صوتها  اطرب من وقع الاوتــــار

العالـــم : انها سفر الحكمـــة

طبيب الاسنان : ابتسامتها تظهر اسنان من لؤلؤ

فاجبتهـــــم  ببســـاطة : مهما تعددت صفاتها الجميلة ستظل شمس مشرقة عالية في السماء  ولما لا  فهي ام الدنيــــا ( حــــواء )  .

كورال شباب الأنبا رويس – ترنيمة الله موجود

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة طالوت وجالوت وكيف قتل نبي الله داوود جالوت

موقع القصة في القرآن الكريم:

ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 246-251.

قال تعالى :

(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) ))

القصة:

ذهب بنو إسرائيل لنبيهم يوما.. سألوه: ألسنا مظلومين؟
قال: بلى..
قالوا: ألسنا مشردين؟
قال: بلى..
قالوا: ابعث لنا ملكا يجمعنا تحت رايته كي نقاتل في سبيل الله ونستعيد أرضنا ومجدنا.
قال نبيهم وكان أعلم بهم: هل أنتم واثقون من القتال لو كتب عليكم القتال؟
قالوا: ولماذا لا نقاتل في سبيل الله، وقد طردنا من ديارنا، وتشرد أبناؤنا، وساء حالنا؟
قال نبيهم: إن الله اختار لكم طالوت ملكا عليكم.
قالوا: كيف يكون ملكا علينا وهو ليس من أبناء الأسرة التي يخرج منها الملوك -أبناء يهوذا- كما أنه ليس غنيا وفينا من هو أغنى منه؟
قال نبيهم: إن الله اختاره، وفضله عليكم بعلمه وقوة جسمه.
قالوا: ما هي آية ملكه؟
قال لهم نبيهم: يسرجع لكم التابوت تجمله الملائكة.

ووقعت هذه المعجزة.. وعادت إليهم التوراة يوما.. ثم تجهز جيش طالوت، وسار الجيش طويلا حتى أحس الجنود بالعطش.. قال الملك طالوت لجنوده: سنصادف نهرا في الطريق، فمن شرب منه فليخرج من الجيش، ومن لم يذقه وإنما بل ريقه فقط فليبق معي في الجيش..

وجاء النهر فشرب معظم الجنود، وخرجوا من الجيش، وكان طالوت قد أعد هذا الامتحان ليعرف من يطيعه من الجنود ومن يعصاه، وليعرف أيهم قوي الإرادة ويتحمل العطش، وأيهم ضعيف الإرادة ويستسلم بسرعة. لم يبق إلا ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا، لكن جميعهم من الشجعان.

كان عدد أفراد جيش طالوت قليلا، وكان جيش العدو كبيرا وقويا.. فشعر بعض -هؤلاء الصفوة- أنهم أضعف من جالوت وجيشه وقالوا: كيف نهزم هذا الجيش الجبار..؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

قال المؤمنون من جيش طالوت: النصر ليس بالعدة والعتاد، إنما النصر من عند الله.. (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ).. فثبّتوهم.

وبرز جالوت في دروعه الحديدية وسلاحه، وهو يطلب أحدا يبارزه.. وخاف منه جنود طالوت جميعا.. وهنا برز من جيش طالوت راعي غنم صغير هو داود.. كان داود مؤمنا بالله، وكان يعلم أن الإيمان بالله هو القوة الحقيقية في هذا الكون، وأن العبرة ليست بكثرة السلاح، ولا ضخامة الجسم ومظهر الباطل.

وكان الملك، قد قال: من يقتل جالوت يصير قائدا على الجيش ويتزوج ابنتي.. ولم يكن داود يهتم كثيرا لهذا الإغراء.. كان يريد أن يقتل جالوت لأن جالوت رجل جبار وظالم ولا يؤمن بالله.. وسمح الملك لداود أن يبارز جالوت..

وتقدم داود بعصاه وخمسة أحجار ومقلاعه (وهو نبلة يستخدمها الرعاة).. تقدم جالوت المدجج بالسلاح والدروع.. وسخر جالوت من داود وأهانه وضحك منه، ووضع داود حجرا قويا في مقلاعه وطوح به في الهواء وأطلق الحجر. فأصاب جالوت فقتله. وبدأت المعركة وانتصر جيش طالوت على جيش جالوت.

بعد فترة أصبح داود -عليه السلم- ملكا لبني إسرائيل، فجمع الله على يديه النبوة والملك مرة أخرى. وتأتي بعض الروايات لتخبرنا بأن طالوت بعد أن اشتهر نجم داوود أكلت الغيرة قلبه، وحاول قتله، وتستمر الروايات في نسج مثل هذه الأمور. لكننا لا نود الخوض فيها فليس لدينا دليل قوي عليها

منقول من منتــــديات مــــاجــده